القائمة الرئيسية

الصفحات

محاضرة في نقد الشعر العربي القديم




الشعر العربي القديم


محاضرة في نقد الشعر العربي القديم



  يعتبر الشعر العربي القديم هو الناقل لأخبار الشعراء قديما خلال عصور طويلة وقد تميز الشعر قديما بالنظم وايضا وحدة الروي و القافية، ويسمى ايضا بالشعر العمودي لانه يتكون من ابيات شعرية كل بيت يتكون من شطرين الاول يسمى الصدر والثاني يسمى العجز، الصدر يتكون من حشو و عروض اما العجز فهو يتكون من الحشو ثم الضرب.

 اذا فالشاعر العربي القديم كان مقيد بهذه الاشياء الشيء الذي يحد من حريته في التعبير عكس الشعر الحر الذي اعطى للشاعر حريته في التعبير عن ذاته وعن ما يجول بخاطره.

 ومن الشعراء الذين نظموا شعرهم ضمن "الشعر العمودي" او من بين رواده نذكر "محمود سامي البارودي" الذي يرى بانه لا يصلح حاضر امة الا بما صلح ماضيها، ايضا حافظ ابراهيم " الملقب بشاعر النيل" وايضا نجد احمد شوقي وغيرهم من الشعراء...

فكلهم سلكوا نهج الشعراء القداميى الذين عاشوا في العصر الجاهلي او صدر الاسلام ومنهم من عاش العصرين معا ويسمون بالشعراء "المخضرمين" اي الذين عاشوا عصرين. ومن بين الشعراء نذكر على رأسهم –امرؤ القيس- الذي يعد حامل لواء الشعراء ومن اشعاره المعلقة الشامخة :

"قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل    بسقط اللوى بين الدخول فحومل

فتوضح فالمقراة لم يعف رسمه          لما نسجتها من جنوب وشمأل

ترى بعر الآرام في عرصاته                            وقيعانه كأنه حب فلفل"

 وهناك العديد من الشعراء "كالنابغة الذبياني" "الاعشى""زهير"  والخنساء وغيرهم من الشعراء، وايضا يمكن ذكر البحتري وابو تمام والعديد من الشعراء القدامى...

ويروى ان "النابغة الذبياني" كانت تضرب له قبة من أدم في سوق عكاظ وكان يأتي الشعراء فيتحاكمون عنده ليميز بينهم فسمي ذلك بالمفاضلة بين الشعراء، وبينما ذات يوم اتاه حسان بن ثابت لينشده شعره وكانت الخنساء حاضرتا فالقت شعرها تمدح فيه اخاها "صخرا"، ففضل النابغة الاعشى عن حسان، فقال له حسان والله اني اشعر منك ومنها يقصد الخنساء فقال له حيث تقول ماذا فقال حسان:

"لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى    وأسيافنا يقطرن من نجدة دما

     ولدنا بني العنقاء وابني محرق         فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابن ما"  

قال النابغة:

 انك لشاعر لولا قللت عدد جفانك، وفخرت بمن ولدت ولم تفخر بمن ولدك، وقلت ايضا: يلمعن في الضحى ولو قلت يبرقن بالدجى لكان ابلغ في المديح، لأن الضيف بالليل أكثر طروقا، وقلت: يقطرن من نجدة دما فدللت على قلة القتل، ولو قلت يجرين لكان اكثر لانصباب الدم،  وفخرت بمن ولدت ولم تفخر بمن ولدك. فقام حسان منكسرا وعاد من حيث اتى. المصدر : الاصفهاني في كتابه الاغاني.

حكاية ام جندب

تعد ام جندب هي زوج امرؤ القيس وقد احتكم اليها هو وعلقمة ليفصل بينهما في ايهما اشعر من الاخر فقالت لهم انشدا لي شعرا تصفان فيه فرسكما فقال امرؤ القيس شعره وعلقمه شعره فحكمت لصالح علقمة لانه لم يجهد فرسه ولم يضربه بسوطه مستفادا من اخطاء امرؤ القيس الذي اجهد فرسه فطلقها  امرؤ القيس وتزوجها علقمه فسمي بعلقمه الفحل ومن هنا جاءت فحولة الشعراء.



تعليقات